السيد علي الحسيني الميلاني

150

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات

ولذا قال الآلوسي بعد نقله : « وظاهره : أنّه لم يَحمل تقديم المعمول في خبر ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنهما على الحصر الحقيقي ، وحينئذ لا مانع من القول بكثرة من يُهتدى به » ثمّ أضاف : « ويؤيّد عدم الحصر ما جاء عندنا من قوله صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم : اقتدوا باللذين من بعدي . . . » . ولكن أنّى يمكن صرف الحديث عن ظاهره بارتكاب التأويل بلا أيّ دليل ؟ ! وأمّا الحديث الذي ذكره فسيأتي الكلام عليه . * وأمّا ابن روزبهان فقال : « لو صحّ دلّ على أنّ عليّاً هاد ، وهو مسلَّم ، وكذا أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم هداة ; لقوله صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم : أصحابي كالنجوم . . . » . قلت : سيأتي الكلام على حديث النجوم ببعض التفصيل . * وأمّا الدهلوي فقال : « لا دلالة فيها على إمامة الأمير ونفي الإمامة عن غيره أصلاً قطعاً ; لأنّ كون الشخص هادياً لا يلازم إمامة . . . » .